بعزيمة لا تلين، نمضي قدماً في "حملة تكية دعوة الخير 3". إن هذه المرحلة هي تأكيد على أن عطاءكم قد أثمر خيراً وصموداً في قلوب أهلنا. في غزة، لا تزال المعاناة قائمة، لكن وقفتكم الصادقة هي التي تملأ قدورنا بالخير وتوزع الوجبات الساخنة على العائلات والأطفال الذين أرهقهم النزوح.
كل مساهمة منكم هي بمثابة حياة جديدة وبسمة تُرسَم على وجوه الصغار. نحن مستمرون لأنكم معنا، ولأن إطعام الجائع أمانة سنظل نحملها بكل حب وإخلاص.
يداً بيد.. لنبقي شعلة الأمل مضيئة في غزة.
كل مساهمة منكم هي بمثابة حياة جديدة وبسمة تُرسَم على وجوه الصغار. نحن مستمرون لأنكم معنا، ولأن إطعام الجائع أمانة سنظل نحملها بكل حب وإخلاص.
يداً بيد.. لنبقي شعلة الأمل مضيئة في غزة.
التعليقات
اترك تعليقاً